|
بكين تعد قائمة لـ"إرهابيين" إسلاميين
|
|
بكين –
وكالات -/ 15-12-2003
|
|
 |
|
تساو
يونج تشين |
أصدرت الصين الإثنين 15-12-2003 قائمة بأسماء 11 شخصا و4
جماعات قالت: إنهم من الإسلاميين الانفصاليين المتهمين بارتكاب
أعمال "إرهابية"، على حد وصفها، وناشدت المجتمع الدولي حظر
نشاط هذه الجماعات، وتسليم الأفراد المطلوبين.
وندد نشطاء حقوق الإنسان بهذا الإجراء، واتهموا بكين باستغلال
الحرب العالمية على "الإرهاب" التي تتزعمها الولايات المتحدة
لإضفاء الشرعية على حملتها على جماعات بعينها، خاصة "أقلية
الإيجور ".
وقال تساو يونج تشين نائب رئيس مكتب مكافحة الإرهاب بوزارة
الأمن الصينية في بيان له الإثنين 15-12-2003: "لقد خططوا
ونظموا ونفذوا سلسلة من الأنشطة الإرهابية العنيفة مثل
التفجيرات والاغتيالات والحرق والتسميم وشن الهجمات".
وتابع تشين: "نناشد الحكومات حظر نشاط هذه الجماعات، ومنعها من
تلقي الدعم أو الحصول على اللجوء السياسي، وأن يتم تجميد
أصولها، وملاحقة المشتبه فيهم قضائيا، وتسليمهم للصين".
ومن المنظمات الأربع: "الحركة الإسلامية لتركستان الشرقية"
التي أضافتها واشنطن أيضا إلى قائمتها للجماعات الإرهابية عام
2002، وتقول الصين: إن أعضاء الجماعة تدربوا في قواعد تابعة
لتنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن في أفغانستان، وإنهم
عادوا إلى الصين بمساندة حركة طالبان الحاكم السابق لأفغانستان
للتخطيط لأعمال عنف.
أما الجماعات الثلاث الأخرى فهي: منظمة تحرير تركستان الشرقية،
والمؤتمر العالمي للشبان الأُيغور،
والمركز الإعلامي لتركستان الشرقية
وتملك هذه المنظمات التي لها مراكز في آسيا الوسطى فروعا أيضا
في الغرب، خصوصا في ألمانيا حيث يقيم بعض ممثليها.
تركستان الشرقية
وتتهم الصين هذه الجماعات بالسعي لإقامة دولة تركستان الشرقية
في منطقة سنكيانج.
وتضم منطقة سنكيانج الواقعة عند الطرف الغربي للصين عند تخوم
باكستان وأفغانستان أغلبية مسلمة، وتشهد المنطقة أعمال عنف
وتوتر منذ 10 سنوات؛ حيث وقعت بها عدة اعتداءات نسبتها الحكومة
الصينية إلى "الانفصاليين" الإيجور .
لكن الإيجور ونشطاء حقوق الإنسان في الخارج نددوا بشدة
استخدام الصين وصف "الإرهابيين" لهم، واتهموا بكين باستغلال
الحرب العالمية على الإرهاب لإضفاء الشرعية على تشديد حملتها
على جماعات بعينها بشكل جائر.
ويشكك بعض الدبلوماسيين الغربيين في أن تكون هناك حركة موحدة
لليوغور الساعين للاستقلال.
ويقول النشطاء: إن أغلب الإيجور يجاهدون ضد تمييز ثقافي
واقتصادي، ويعيشون وسط وجود مكثف لقوات الشرطة.
|