05.07.2008

علماء ومثقفو تركستان الشرقية في سجون الاحتلال الصيني.. أين الدول المتشدقة بالديموقراطية  ومنظمات حقوق الإنسان؟

 

تركستان أون لاين.كوم / عبد العزيز تيمور تركستاني:

 

    يوما بعد يوم بدأ العالم الإسلامي ينسى أو يتناسى تاريخ بعض الدول الإجرامي وبالتحديد دولة مثل الصين لأجل المصالح المشتركة. كانت الصين كباقي الدول الشيوعية منبوذة من قبل أكثر الدول في العالم بسبب سجلها الإجرامي بحق الإنسانية، وهي الصين التي قتل فيها أكثر من 45 مليون إنسان في عهد ماوتسي تونغ باسم الثورة الثقافية والثورة الشيوعية ومازالت ترتكب مذابح وتنتهك حقوق الإنسان على أوسع نطاق. وإذا نظرنا إلى تقارير منظمات حقوق الإنسان الدولية السنوية نجد أن الصين مازالت تمارس جرائم ضد الإنسانية بحق شعوبها سواءَ الدينية والسياسية. وهناك أكثر من مليار إنسان يعيشون في الصين محرومين من أبسط حقوقهم الإنسانية مثل حرية التعبير وحرية الاعتقاد والديمقراطية وممارسة الشعائر الدينية وما إلى ذلك من الحقوق الأساسية للإنسان، فالسجون الصينية تغص بعشرات الألوف من السجناء السياسيين فضلا عن سجناء الرأي.

 ففي تركستان الشرقية التي احتلتها الصين الشيوعية عام 1949م مارست سياسة القمع والإبادة الجماعية وسياسة التجويع منذ الاحتلال ومازالت تمارس إجراءاتها القمعية ونحن في القرن الواحد والعشرين. فالشعب التركستاني يعيش في بلاده كسجين لا يستطيع أن يمارس حياته اليومية كإنسان له عقيدته ودينه وأخلاقه، ومستواه المعيشي متدني جدا و هناك ملايين الأسر تعيش تحت خط الفقر حيث أن دخلها السنوي لا يزيد عن ثمانين دولارا أمريكيا،  فكل شيء ممنوع بالنسبة لهم.

  أخطر ما في الأمر أن السلطات الصينية تمارس إجراءات تعسفية باعتقال شباب المسلمين بدون أدنى جريمة وتؤكدها تصريح الحاكم العام ورئيس الحزب الشيوعي في تركستان الشرقية وانغ لي تشوان حيث قال:"لاعتقال مشتبه واحد لا مانع من اعتقال ألف شخص بريء". وهناك آلاف الأشخاص مسجونون في المعتقلات والسجون السرية وعلى سبيل المثال لا الحصر أذكر أسماء بعض المعتقلين في سجون الاحتلال الصيني والتهم الموجهة إليهم والذين مازالوا يقبعون في سجون الاحتلال الصيني وهم:

1-            الشيخ عبد الأحد برات مخدوم 82عاما

أعتقل بتاريخ 2/1/2005م من أحد أحياء خوتن وحكم عليه بالسجن خمس سنوات مع الأشغال الشاقة.

التهم الموجهة إليه: إلقاء محاضرات دينية وتدريس الطلاب العلوم الإسلامية وإعداد مناهج دراسية لطلبة العلم الشرعي.

2-            كرم عبدالولي 55عاما

  أعتقل في عام 1990م من دينة كوجاروحكم عليه 13عاما مع الأشغال الشاقة ولم يطلق سراحه بل مددت فترة اعتقاله 5 سنوات أخرى إضافية.

التهم الموجهة إليه: إلقاء محاضرات دينية بين طلاب المدارس.

3-            نورمحمد ياسين 35 عاما كاتب وصحفي.

 أعتقل في مدينة كاشغر عام 2004م وحكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات مع الأشغال الشاقة.

التهم الموجهة إليه: كتابة قصة قصيرة بعنوان"الحمام الوحشي" وإعلانها في إحدى المجلات الصادرة في كاشغر.

4-            عبد الحكيم محمد قربان 35عاما  إمام وخطيب جامع"بيت الله" في مدينة خوتن

  معتقل منذ عام1997م ومحكوم عليه 15 عاما وهو الآن في سجن "لودو وان" في أرمجي.

التهم الموجهة إليه: إطالة خطبة الجمعة من المدة السموحة له، والدعاء على الكفارالظالمين.

5-            محمد إبراهيم 36عاما

 أعتقل في مدينة أرمجي سنة 2000م ومحكوم عليه باسجن لمدة 10 سنوات.

   التهم الموجهة إليه : تدريس الطلاب العلوم الإسلامية.

6-            عبد الله ذاكر 30عاما

 أعتقل من مدينة كورلا سنة 2005 م/7/20 ومحكوم عليه 5 سنوات. وغرم 7000يوان صيني(900$)

التهم الموجهة إليه: إقتناء كتب إسلامية.

7-            عائشة كريم19عاما

أعتقلت سنة 2005/7/20 من مدينة كورلا ومحكوم عليها 3سنوات.

التهم الموجهة إليها: إقتناء كتب إسلامية وتعلمها في مدرسة سرية.

8-            سليمان محمد نياز 42 عاما

أعتقل في مدينة كرية سنة2004م في شهر أكتوبرومحكوم عليه 13 عاما وهو الآن في سجن لودووان في أرمجي.

التهم المجهة إليه: تدريس العلوم الإسلامية

9-            محمد عبدالخالق 25عاما

  أعتقل من مدينة كرية 2001م شهر أبريل ومحكوم عليه ستة سنوات وهو الآن في سجن سانجي.

التهم المةجهة إليه:  تدريس العلوم الإسلامية.

 وهناك الآلاف من الشباب التركستاني في السجون الصينية بدون أدنى جريمة. فالمطلوب من المهتمين بقضايا إخوانهم المسلمين هناك أن لا ينسوا قضية تركستان الشرقية كقضية إسلامية ويأخذوا معاناة المسلمين بعين الاعتبار في المحافل الإقليمية والدولية.

 

المصدر: تركستان أون لاين