05.07.2008

مهاجروا تركستان الشرقية قاموا بتنظيم مظاهرات حاشدة ضد الصين في أنحاء العالم

تركستان أون لاين: بمناسية اليوم العالمي لحقوق الإنسان  قاموا مهاجروا الأويغور التركستانية في أنحاء العالم مثل تركيا, هولندا, أمريكا، ألمانيا, السويد يوم الاثنين 10 ديسمبر 2007 بتنظيم مظاهرات سلمية استنكروا خلالها انتهاكات الصين لحقوق الإنسان في تركستان الشرقية وأدانوا الصين الشيوعية بتطبيق سياسة الفصل العنصري والتطهير العرقي ضد مسلمي تركستان الشرقية منذ عام 1949م.

مظاهرة ميونخ / ألمانيا: تجمعوا مئات التركستانيين المقيمين في مختلف مدن ألمانيا أمام سفارة الصين في مدينة ميونخ بتنظيم مجلس العالمي الأويغوري وأدانوا انتهاكات الصين لحقوق مسلمي تركستان الشرقية مطالبين خلالها حكومة الصين الشيوعية إيقاف التهجير المتبادل بين الصين وتركستان الشرقية, وترك أراضيهم التي احتلتها عام 1949م.

مظاهرة اسطانبول/ تركيا:  وبمناسية اليوم العالمي لحقوق الإنسان قامت جمعية شبان تركستان الشرقية في اسطانبول بتنظيم مظاهرة سلمية ضد الصين وضد كل من انتهكت حقوق إخوانهم في العراق, في تركستان، في قبرس, قاراباغ وتراكيا الغربية وذلك في ميدان تاقسيم بمدينة اسطانبول, اشترك فيها عدة جمعيات منها جمعية أتراك القريم للثقافة والتعاون، جمعية قاراباغ الأزربيجانية, جمعية تركمان العراق, جمعية آياسوفيا التركية و جمعية أتراك قبريس.

 

مظاهرة هولندا: قامتا وقف تركستان الشرقية في هولندا و شعبة منظمة الشعوب غير الممثلة في هيئة الامم المتحدة في هولندا بتنظيم مظاهرة مشتركة تحت شعار "الحرية للحجاج الأويغور" وطالبوا خلالها الصين الغاء كافة القيود المفروضة على مسلمي تركستان الشرقية بما فيها السماح لهم لأداء فريضة الحج وعباداتهم الأخرى.

مظاهرة سويد: قام المهاجرون التركستانيون  والمغول المضطهدون الذين عانوا من سياسة الصين العدوانية بتنظم مظاهرة مشتركة ضد انتهاكات الصين لحقوق الإنسان وعبروا عبر مظاهرتهم كل ما عاشوا من اضطهاد والظلم والطغيان وأخبروا عبر بياناتهم الصحفية ما طبقته الصين أمام عيونهم من قتل وتشريد واعتقال..

مظاهرة أمريكا: تجموا مهاجروا الأويغور في أمريكا أمام سفارة الصين الشيوعية في واشنطن بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان مطالبين خلالها حكومة الصين وقف أخذ الفيتات التركستانيات إلى مدن الصين المختلفة و الغاء حكم الإعدام واطلاق سراح سجناء تركستانيين الذين اعتقلوا بتهم سياسية ودينية.

الحرب ضد الإرهاب صار إحدى المبررات الأساسية التي تغطي من خلالها الصين كل جرائمها ضد مسلمي تركستان الشرقية. الأويغور في تركستان الشرقية على حافة الهاوية وإن لم تتحرك الدول والمنظمات إبادة الصين لهؤلاء على ما يبدو ليست بعيدة.

المصدر: تركستان أون لاين.كوم

www.turkistanonline.com